مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الجمعة، عن الأسيرة وفاء أبو غلمي، من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، بعد ثمانية أشهر من الاعتقال، لتنهي بذلك فترة احتجازها بعيدًا عن عائلتها، فيما لا يزال زوجها الأسير عاهد أبو غلمي يقبع في سجون الاحتلال محكومًا بالسجن المؤبد وخمس سنوات إضافية.
وأفاد مراسل مركز حنظلة للأسرى والمحررين بأن قوات الاحتلال اعتقلت أبو غلمي فجر التاسع من شباط/فبراير 2026، عقب مداهمة منزلها في حي الطيرة بمدينة رام الله، خلال حملة اعتقالات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وتُعرف أبو غلمي بمواقفها الداعمة للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، ومشاركتها في الفعاليات التضامنية المطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم وإنهاء عزلهم، في وقت يواصل فيه زوجها عاهد أبو غلمي قضاء حكمه بالسجن المؤبد وخمس سنوات إضافية داخل سجون الاحتلال.
ويعيد الإفراج عنها تسليط الضوء على معاناة الأسيرات الفلسطينيات خلال فترات الاعتقال، وما يترتب عليها من أعباء إنسانية واجتماعية، في ظل استمرار اعتقال نساء فلسطينيات وتواصل معاناة عائلات الأسرى.
وتبقى قضية الأسرى والأسيرات حاضرة في وجدان الشعب الفلسطيني، في ظل المطالبات المتواصلة بإنهاء الاعتقال والإفراج عن جميع الأسرى، ووضع حد لمعاناة المعتقلين وعائلاتهم.

