مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين بأن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" أفرجت مساء اليوم عن خمسة أسرى من قطاع غزة، وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، جنوب القطاع، في ظل أوضاع صحية صعبة وآثار واضحة لظروف الاحتجاز التي مروا بها.
وشملت قائمة الأسرى الذين أُفرج عنهم كلًا من: ساهر إبراهيم سالم أبو مر من رفح، وأحمد شحدة عبد الله زعرب من خان يونس، وعصام وليد حسن أبو غليون وحازم حبيب نعمان حبيب من مدينة غزة، ومعاذ ناهد محمد غنيم من مخيم جباليا.
وأكد مركز حنظلة أن الحالة الصحية الصعبة التي وصل بها الأسرى المحررون تستدعي إخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة وتوفير الرعاية الصحية العاجلة، في ظل ما تتحدث عنه إفادات الأسرى المفرج عنهم عن ظروف احتجاز قاسية، شملت، وفق إفاداتهم، عمليات قمع وتنكيل وسوء معاملة وحرمانًا من الرعاية والاحتياجات الأساسية.
وشدد المركز على أن هذه الإفادات تفرض ضرورة فتح تحقيق مستقل في ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، والكشف عن مصير آلاف المعتقلين، وضمان وصول المؤسسات الدولية والحقوقية إلى أماكن الاحتجاز والاطلاع على أوضاع الأسرى.
وطالب مركز حنظلة المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على ضمان حماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ومتابعة أوضاعهم الصحية والإنسانية، ومساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات بحقهم.
ويؤكد المركز أن الإفراج عن هؤلاء الأسرى لا ينهي مسؤولية المجتمع الدولي، بل يفتح الباب أمام ضرورة توثيق شهاداتهم وأوضاعهم الصحية، باعتبارها جزءًا من الوقائع التي ينبغي التحقيق فيها ومتابعتها قانونيًا وحقوقيًا.

