رفضًا لعدوان إدارة سجون الاحتلال..

الحركة الأسيرة تواصل العصيان ضد إدارة السجون لليوم الـ26 على التوالي

السجن.jpg

مركز حنظلة_فلسطين المحتلة

تواصل الحركة الفلسطينيّة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ26 على التوالي، خطواتها النضالية الجماعيّة ضدّ إجراءات إدارة سجون الاحتلال التي تأتي بتحريضٍ مباشرٍ من الوزير العنصري "بن غفير".

وقالت مصادر لـ "مركز حنظلة" الأسبوع الماضي بأنّ الأسرى اتخذوا جملة من الخطوات النضالية الجماعية ضد ما تُسمى مصلحة السجون الصهيونية التي تمثلت بارتدائهم ملابس "الشاباص" أثناء الخروج للفورة، وعقد جلسات في الفورة الأخيرة، وجلسات في الساحات.

وأوضحت بأنّ "الأسرى قرروا إرجاع وجبتين من الطعام الذي تقدمه ما تُسمى إدارة السجون، ونظموا فعاليات إرباك ليلي، وخرجوا إلى الساحات بلبس "الشاباص"، ونظموا اعتصامات بعد الصلوات داخل ساحات الأسر.

وأوضحت المصادر لـ "حنظلة" بأنّ الأسرى في سجن نفحة اتخذوا جملة من الخطوات والتي تتمثل بمطالبتهم بالخروج إلى الزنازين احتجاجًا على منع ما تُسمى مصلحة السجون الماء عن الأسرى التي تتعلق بما يسمى الدش".

وتتمثل إجراءات الاحتلال المتخذة بحق الأسرى، بالتحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام لساعة محددة، ووضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن نفحة.

وشملت الإجراءات أيضًا، تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السّجون زودت سلطات الاحتلال الأسرى بخبز مجمد، كما وضاعفت من عمليات الاقتحام، والتفتيش بحقّ الأسرى والأسيرات مؤخرًا، مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية خلال عمليات القمع والاقتحامات.

يشار إلى أنّ هذه الخطواتُ النضاليّة التي شرع بها الأسرى خلال الأيام الماضية، تأتي ردًّا على إعلان إدارة مصلحة السجون البدء بتطبيق الإجراءات التي أوصى بها ما يُسمى "وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرّف بن غفير"، للتضييق عليهم، حيث أعلنوا مضاعفة حالة الاستنفار، والتعبئة في السجون كافةً، في ضوء التطوّرات الخطيرة، وإعلان إدارة السجون توسيع دائرة تهديداتها، والاعتداء عليهم.