نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى اعتصاما لها في محافظة نابلس بمشاركة المئات من أبناء الفصائل والمؤسسات الرسمية والشعبية وأهالي الأسرى، رفع المشاركون صور للأسير المضرب محمد القيق، وصور للأسير المحرر عمر النايف محملين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب.
وبدوره ألقى عماد الدين اشتيوي كلمة اللجنة الوطنية لدعم الأسرى ، ما زال أسرانا في سجون الاحتلال يخوضون إضرابا عن الطعام بمعركتهم المشرفة معركة الأمعاء الخاوية والإضراب المفتوح عن الطعام دفاعا عن كرامتنا الوطنية وعن انجازات الحركة الأسيرة التي حققت بدماء الشهداء وتضحيات الأسرى المناضلين الصامدين وهنا يتطلب منا مزيدا من الفعاليات والمساندة للأسرى من اجل نصرتهم ومساندهم .
وأكمل اشتيوي لجوء أسرانا وأسيراتنا الماجدات إلى خوض الإضرابات بعدما أمعنت إدارات السجون الفاشية بإجراءاتها العنصرية وممارساتها العقابية العنجهية بحق المعتقلين والأسرى تنفيذاَ لقرارات وسياسات حكومة نتنياهو العدوانية والإجرامية، واستطاع معظم الاسرى الأبطال اعطاء درس للاحتلال وحققوا انتصارات شهد له التاريخ.
وقدم اشتيوي التحية لهؤلاء الأبطال وفي مقدمتهم الأسير الصحفي محمد القيق الذي ما زال مضرب عن الطعام 82 يوما مما يدل بشكل قاطع على وصوله لمرحلة الخطر الشديد، مضيفاً أننا نقف وقفة موحدة اتجاه القيق وأسرانا وأسيراتنا ، باعتبار قضيتهم قضية جماعية واضرابهم اضرابنا، ومعركتهم التي يخوضونها بأمعائهم الخاوية وصدورهم العارية هي معركة الشعب الفلسطيني ككل في كافة أماكن تواجده
وأكد اشتيوي على أهمية التحرك الشعبي والجماهيري الفاعل لنصرة الأسرى، وتعزيز صمودهم، خاصة وهم يسجلون انتصارا جديدا في معركة الاضراب، وحمل المسؤولية للجهات الدولية، والصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية ، بدخول القيق مرحلة الخطر وحياة أسرانا أيضاً
واعتبر أن قضية الاسرى المحررين ما زلت ملاحقه من قبل حكومة الاحتلال وخاصة الاسير المحرر المناضل عمر النايف المقيم في بلغاريا ، التي اعتقلته حكومة الاحتلال ، وتمكن من الفرار أثناء علاجه في أحد مشافي بيت لحم، وطالبت الحكومة الاسرائيلية من الحكومة البلغارية بتسليمه ولم تستجيب لكون ذلك منافي للقانون .
واعتبر اشتيوي أن الأسير المحرر عمر النايف أسير حرب وليس أسير جنائي ، وان هناك اتفاقات ما بين السلطة الفلسطينية واسرائيل، وقد جددت اسرائيل طلبها بتسليمه في العام 2016 في ظروف صعبه حيث سلم المناضل عمر النايف نفسه للسفارة الفلسطينية، وهو متحصن بها من مده تجاوزت الشهر والنصف والمطلوب موقف من قبل القيادة السياسة وان تخاطب دوله بلغاريا من اجل عدم تسليم الاسير المحرر عمر النايف. لان في تسليمه ونجاح اسرائيل بمطلبها سيضعف مناضلينا وقضيتنا وستكون لها انعكاسات خطيره وردود فعل كبيره جدا على كل المستويات
ودعا اشتيوي إلى تكثيف الفعاليات المساندة لنضالات الحركة الوطنية وتوفير شبكة الامان الدوليه لكل المناضلات والمناضلين، وتنظيم النشاطات الداعمة، وقضية المبعدين وهي على رأس سلم الأولويات الوطنية، وتبقى قضيتهم حاضرة حتى تحرير آخر أسير فلسطيني .

