مددت محكمة "عوفر" العسكرية ظهر اليوم السبت اعتقال الطفلة ديما الواواي (12 سنة)، من حلحول شمال الخليل جنوب الضفة المحتلة. وأفاد المحامي المكلف بالقضية بأن المحكمة مددت توقيف الطفلة المعتقلة منذ 9/2/2016 بعد ادعاء جيش الاحتلال حيازتها سكين كانت تنوي قتل احد المستوطنين بها.
ووضح المحامي أن هذه الرواية بعيدة كل البعد عن الواقع، وأنه لا يوجد هناك اي عقل بشري سليم تمر عليه هذه التفاهات من قبل جنود الإحتلال ومحاكم إسرائيل الموجه، وأن طفلة بهذا العمر بكل تأكيد لا يمكن لها أن تقوم بعمل كهذا.
وبين أن المعتقلة القاصر الواوي تعتبر اليوم أصغر أسيرة في سجون الإحتلال، وانه من المتوقع أن تصدر النيابة العسكرية الإسرائيلية لائحة إتهام بحقها. وأشار برغوث الى أن النيابة ستعتمد على اعترافات الواوي خلال التحقيق، علما انها حرمت من تواجد احد من ذويها خلاله، ولم تلتق بالمحامي، "وهذا تجاوز علني لكل إتفاقيات حقوق الأطفال التي تعطيهم حق تواجد احد من أسرتهم ووجود محامي خلال التحقيق معهم".
ولفت إلى أن ديما تتواجد الآن في سجن الشارون، بحالة نفسية صعبة وحرجة للغاية، وان رهبة الإعتقال والتحقيق معها واضحة على نفسيتها وملامحها، وتظهر عليها معالم الصدمة وغير واعية لما يدور حولها.

