الاقتحامات المُتكررة لأقسام الأسرى بين الأذى الجسدي المباشر وزيادة إحتمالات الإصابة بفايروس كورونا

De1IG.jpeg
المصدر / متابعات-حنظلة:

غزة-متابعات-حنظلة:

تتواتر الأنباء الواردة من السجون عن عمليات قمع وتنكيل متصاعدة يخضع لها الأسيرات والأسرى بالتزامن مع عمليات التفتيش المُتكررة والعنيفة لغرفهم.

وأخر ما ورد في هذا السياق من أخبار هو اقتحام قوات القمع الصهيونية لقسم رقم (1) في سجون جلبوع فجر اليوم الخميس 28/1/2021 وإجراء تفتيشات واسعة ومن ثم الإعتداء على إثنين من الأسرى المُحتجزين داخله بالضرب وهما الأسير محمد أبو ربيعةوحسام عمر من طولكرم.

وفي نفس الوقت الذي جرى فيه قمع أسرى جلبوع أفادت شهادات وصلت مركز حنظلة أن الأسيرات في سجن الدامون يتعرضن لمعاملة قاسية حيث مُنعن من الزيارة منذ وصول جائحة كورونا وكن ولا زلن يُحتجزن في سجن يفتقر بمرافقه لأدنى مقومات الحياة الآدمية ناهيك عن عزل بعضهن إنفرادياً منذ فترة طويلة الأمر الذي دفع الحركة الأسيرة لإبلاغ مصلحة السجون أنها سترد بعنف على أي إعتداء تتعرض له الأسيرات.

إن مركز حنظلة وهو ينقل هذه الأخبار فإنه يؤكد أن عمليات التفتيش والقمع التي يتعرض لها الأسرى والاسيرات على ما توقعه بهم من أذى جسدي ونفسي إلا أنها تحمل مخاطر جمة فيما يخص زيادة حالات اختلاطهم الإجباري بالسجانين القادمين أساساً من بيئة موبوئة بفايروس كورونا ما قد يرفع معدلات الإصابة في صفوفهم لتكتمل صورة المشهد الإجرامي الذي ترسمه سلطات الاحتلال في سجونها ولا يبدأ باعتقال الفلسطينيين وإخضاعهم لتحقيق عنيف واحتجازهم في سجون لا تصلح للحياة البشرية ولا ينتهي بإهمالهم طبياً وإجبارهم على تلقي أدوية مجهولة المصدر تحت التهديد بحرمان من يرفض تلقيها من الزيارات وعزله إنفرادياً.