تقرير : دعاء الجيوسي
أعلنت هيئة شؤون الأسرى صباح اليوم الأربعاء 2020/12/16 إصابة الأسير أحمد أبواب سرية من مخيم جنين بفايروس كورونا ووفقاً للهيئة فإن أبو سرية اعتُقِل منذ مطلع الشهر الجاري وإحتُجِزَ في مركز توقيف حوارة وهناك أجري له فحص أولي بَين إصابته بالفايروس الأمر الذي دفع مصلحة السجون لنقله إلى ما تُسَميها أقسام الحجر.
وبالمتابعة تبين أن أبو سرية أسير سابق أمضى في سجون الإحتلال تسع سنوات خلال اعتقالات سابقة ويُنتَظر أن تُقَدمه سُلطات الاحتلال لمحكمة سالم العسكرية هذا النهار....إلى هُنا يبدو أن الخبر جاء في سياق طبيعي لتفشي فايروس كورونا في العالم ولكن الغير طبيعي هو أنك ومهما بحثت لن تجد إحصائية دقيقة لأعداد الأسرى المُصابين بفايروس كورونا - تشير التقديرات إلى أن عددهم تجاوز ال 138 أسيراً- كما أن الباحث مهما بدا مُتَمكناً لن يعرف على وجه الدقة أعداد أقسام العزل الصحي داخل السجون ولا ظروفها التي من المؤكد أنها ليست أحسن حالاً من عيادات السجون ومشافيها سيئة الصيت وذات التاريخ الذي يَضُج بالإجرام و الإنتهاكات المُمَنهجة للقوانين والأعراف الدولية.
المهم في خبر إصابة أبو سرية بفايروس كورونا بعد الإطمئنان على سلامته طبعاً هو التوقيت الذي جاء فيه حيث يشتد الشتاء ضراوة وتتوسع دوائر إنتشار الفايروس وخرائطه الجينية بمعنى أنه جاء في وقت حساس لجهة سلامة الأسرى وقدرة من طاله الوباء منهم على التعايش معه ومن ثم التعافي منه في ظل سوء تغذية حاد وحرمان من العلاج وإهمال طبي جسيم.

