الأسير منذر خلف يكتب بعيد ميلاده ومن سجون الاحتلال

أمنية لعامٍ جديد في الذكرى الرابعة والأربعين لعيد الميلاد،الأسير منذر خلف

2de7d297b34d817cc288a9385ed6840b

أمنية لعامٍ جديد في الذكرى الرابعة والأربعين لعيد الميلاد - خاص مركز حنظلة 

20-2-2020

أقرأُ الوقت كما يقرأُ التائه الصحراء جافًا بلا أية ملامح تحملُ أمنيةً بجديد سرابُ الأيام الأمل يغفو بين كفتي يوم العام القديم والعام الجديد الذي يمحو معه عامًا كامل من المعاني والأمنيات.

المعاني:

عنكبوتًا يرواغُ الزمن

حمامةٌ فقدت صغارها

وخيطُ نورٍ لم يصل بعد

 

الأمنيات:

انتظارٌ على هامش الوقت

انزلاق النورِ وصوت حمامةٍ يقطع تراتيلُ الصمت

وحقل سنابل مجدولٌ بنور الشمس.

 

أحيك ما تبقى لي متسع من الأمل أحلمُ بقبلةٍ متأخرة أقرأ ما تيسّر من ظلٍ أبديٍ حفر ملامحه على جدارٍ أصمٍ عتيقٌ بعمر المعاني.

 

جدارٌ مر به العامرون وخطّوا عليه:

الأغاني والأمنيات والقراءات والأسماء والأحلام مهمورة بالأحرف الأولى

واقتباسات الله خلف المعاني.

 

وإهداءاتٌ ومعايداتٌ بالعام الجديد.

 

أولي العزمَ ذو بأس شديد وتُنسى خلفُ اللحظةِ وتُطالُ قاماتٌ متعبةٌ ومرهقةٌ ومدعيةٌ تُطال حتى القداسة لالتقاط ما تيسّر من الهالات البيضاء المستديرة تعبيرًا عن قداسة المعنى وموتُ الأمنية في ركنٍ ثلاثي أبعاد العقل وترجمةٌ أبجديةٍ ما عادت تسعفُ الأدعية والأغنيات وأُناجي كل الخُرافات:

يا أيها المارد والجانِ يا أيتها الشياطين خلف كابوسٍ.

يا فجأة الغيلان والأباليس يا فراشة ملحدةٌ بجمالِ الزهورِ وتعدد الألوان، تعاقب ظل الضوء وتكسرُ خيطَ النور فيتمنّعُ الوقتُ وأبقى في قبو الأوقات الحرجة..

لم يعد من العمرِ ضدٌ فأشحذه لأتسلح به في ليالي العام الجديد

وأُدندن لحن أمنيةٌ قديمة على بوابة العام الجديد.

 

منذر مفلح

20/2/2020