بقلم الأسير الرفيق أحمد خالد موسى "أبو جندل"

الحكيم "جورج حبش"

11053082_667632026672150_3256751295624962413_n_0

بقلم الأسير الرفيق أحمد خالد موسى "أبو جندل"-مركز حنظلة

 

في الذكرى الثانية عشر لرحيله وهدوءً  للوله المشتاق المصاب بفقدان الحبيب والقدرة من أجل تمجيد هذه الروح العظيمة التي أعطيت لنا، ولكن تدخل مجددًا في شراك وثيقة وعهد جديد وقسم جديد مع هذا الرجل الشجاع، الكثيرون منا يشعرون بهذه الشراكة ويشعرون بحاجتهم إليها الآن أكثر من أي وقت مضى، فلقد كان الرفيق جورج حبش قائدًا ومقدامًا ومثالًا، كان مثالًا في نعمة البطولة الفريدة والتفاني اللامحدودة، التي كانت طريق حياته وطريقة عيش واحدة ووحيدة له، كان مثالًا في قوة وضوحه وصدقه وتفانيه وصلابته وشجاعته التي فضحت كل أولئك القادة المهزومين بضعف روحهم وكذبهم واستسلامهم وخضوعهم وجدلهم، وكل هذه الروعة والعظمة والقوة ممثل فيه وهو قامة، ونشاط التفاني اللامتناهي حتى اللحظة الأخيرة من أجل فلسطين وأهلها والوطن العربي وأهله.

 

اشتراكنا مع الحكيم وعهدنا معه، انها شراكة وعهد كذلك مع كل اللذين أفنوا أعمارهم يقاومون على طريق تحرير كل الوطن المسلوب، وعهد كذلك مع كل اللذين أصبحت فلسطين قضيتهم العامة وقضيتهم الخاصة، والمستلهمين القليل من مزايا القائد الشهيد الرفيق جورج حبش، كل ثانية من أعمارهم الفانية اكتسبت، باسمنا جميعًا نتعهد للحكيم ونتعهد لكل هؤلاء الأبطال بالوفاء والقسم والعهد وأن نتعهد أولًا وقبل أي شيء لفسطين حبنا إلى الأبد واستعدادنا للتضحية من أجلها وفي سبيلها لكل شيء وبأي شيء.

 الثوريون لا يموتون أبدًا.

 

بقلم الرفيق الأسير أحمد خالد موسى "أبو جندل"