الأسير أحمد حداد يكتب..

محور المقاومة "دول الممانعة" 

9c0410c1-9f11-4656-b303-61751d171b79


يسمى ما يطلق على حركات التحرر ضد الإستعمار والإحتلال الصهيوني ورفضه لوجوده لكونه كيان على أرض عربية مدعوم من الدول الإمبريالية الغربية والأنظمة العربية الرجعية، إن مسمى محور المقاومة التي تناضل ضد الاحتلال تتركز في عدد من الدول العربية منها لبنان والعراق واليمن وفلسطين، مع إن توازن القوى لصالح الإحتلال المدعوم من قبل الغرب عسكرياً واقتصادياً.

 أما دول الممانعة هي الدول الحاضنة لحركات المقاومة مثل لبنان "حزب الله" واليمن "أنصار الله" وغزة"فصائل المقاومة الفلسطينية"، إن هذه الحركات بدأت العمل ضد الإحتلال وبدأت بتغيير موازيين القوى وهذا بعد الدعم الذي تقدمه إيران لمحور المقاومة سواء في سوريا والعراق ولبنان واليمن وفلسطين وهنا أصبحنا قوى تغير في العمل وتطور وسائل وأساليب قوى المقاومة وهذا بفضل الدعم الإيراني والرغبة في الحركات والفصائل للعمل من أجل التحرر والتقدم ونرى مدي التغيير الذي أصاب حركات المقاومة في غزة وتطور السلاح والعمليات التي يقوم بها والخطط والصواريخ ومداها.


إن الحرب التي حدثت بين حزب الله والكيان في عام ٢٠٠٦ أحدثت تغيير في المعادلة مع الكيان وأظهر مدى ضعف الكيان وهزيمته وحرب غزة أظهرت مدى تطور وصمود المقاومة وأظهرت مدى دقة الإصابة والقدرة على التنفيذ والسرعة وهذا أظهر لنا أن الدعم الذي تقدمه إيران كان له الفضل في التطور في ظل تخاذل الأنظمة العربية مع أميركا والكيان الصهيوني وفي ظل الإلتفاف الجماهيري لمحور المقاومة وإيمانهم فيها جعلها أقوى وأكبر من كل المعيقات التي تواجهها هذه المقاومة، وإن الشعوب المضطهدة التي تدعم هذه المقاومة قادرة على تلبية طموحاتها في التحرر والإنتقال إلى الحرية. 


لقد أحدثت قوى المقاومة قوة ردع ورد لم تكن الدول العربية قادرة على انشائها مما أجبر الإحتلال على التفكير مالياً في أي عمل ضدها وهذا في حد ذاته يعد إنجاز لمحور المقاومة وأظهر مدى هشاشة وضعف الإحتلال في الجبهة الداخلية، كما حصل ويحصل خلال الهجوم على غزة ولبنان، إن الإحتلال يحسب الحسبان لأي مواجهة مع المقاومة ويتخوف من الرد المفاجئ والغير قادر على صده، إن محور المقاومة أظهر الصورة الحقيقية للجيش الإسرائيلي وكسر صورته وسمعته التى طالما يتخاوف منها العرب وغيرهم.