عملية التحرر الوطني التي نخوضها ضد الاحتلال هي معركة طويلة ويتم النضال فيها بكافة السبل والطرق المتاحة، فلقد علمتنا مدارسنا الثورية أن نخوض معاركنا حتى نيل الحرية والاستقلال وجميعنا نعرف أن لكل شيء ثمن وثمن الحرية التضحية، إن الصورة واضحة جدًا في فلسطين طالما ممارسات الاحتلال الوحشية التي تشوه الحقيقة ويعمل بكافة الطرق من أجل تكوير البوصلة الوطنية وطمس الهوية الفلسطينية وذلك ضمن خطة عمل ممنهجة من أجل فرض سيطرة كاملة على فلسطين أرضًا وشعبًا، فاحتلال فلسطين ليس فقط إعطاء وطن قومي لليهود بل هو عبارة عن زرع مشروع إمبريالي صهيوني يخدم رأس الحية "أمريكا" في منطقة الشرق الأوسط، سنة تلو الأخرى تمر على شعبنا الفلسطيني وما زال الاحتلال يومًا تلو الآخر يمارس انتهاكاته ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وهنا يأتي دور الطبقة المثقفة والراعية من أجل العمل على تعبئة الشعب الفلسطيني بشكل ممنهج يحمي حقوق شعبنا ويعمل على تعزيز مفهوم الأمل باقٍ والإرادة تسمع، وأيضًا يتطلب طرح نظرية ثورية حقيقية تعبر عن أهداف الحركة الوطنية فلا حركة وطنية دون نظرية ثورية، متطلبات المرحلة تختلف وتتعدد فهناك متطلبات على المستوى الداخلي والخارجي ،وهنا علينا أن نكون مدركين جيدًا بضرورة الربط بين المرحلي والاستراتيجي هي ضرورة أساسية وما بين المرحلتين لا يجوز أن نقف عاجزين صامتين فكل دقيقة مهمة جدًا في تاريخ الشعوب المحتلة وعلينا أن ندرك جيدًا ما يعمل عليه الاحتلال من أجل بث نفوذه بالمنطقة ككل وليس فلسطين المحتلة فهذا تفكير استراتيجي من أجل تمكين قلاعها وتقوية مشروعها ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته، تمر الأيام تلو الأخرى ونشهد حالة وطنية متراجعة أو بالشكل الدقيق تتفاوت من وقت إلى آخر فعلينا أن نعي جيدًا معنى عملية التحرر الاجتماعي التي بعد خوضها على أرضنا الفلسطينية من أجل الانطلاق بصورة جيدة وكاملة ولكي نثبت للكيان وقادته بأن الكبار يموتون والصغار لا ينسون، حتمًا سنمضي حتى النصر وحتى فلسطين، كل فلسطين من النهر حتى البحر، وحتمًا سنسلح أنفسنا بالأمل ونملأ حقائبنا بالذخيرة، مغًا وسويًا نمضي حتى النصر.. حتى النصر وإننا حتمًا لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
منظمة فرع السجون
خلية المناضلة رسمية عودة

