خامسًا: كيف نهتدي إلى صراط الحكيم :
اقرأوا هذه الكلمات يا شعب فلسطين وإجعلوها مرجعاً ليومياتكم فهي من توجهات حكيم الثورة حين قال "إن المهمات كبرى والتحديات جسيمة وعلى شبابنا أن يشحذ عقله وأن يُشمر عن ساعديه ويندفع للعمل، عليه أن يتخطى أخطار التهميش والإستيلاب والاستغراب، وأن يُنمى روح التمرد الإيجابي وتخطي نفسية الخضوع، وأن يكافح لتحرير المرأة من كل ما يعوق تقدمها ومن كل ما يحد من مبادرتها وإبداعها، وأن يربط بين أصالته وضرورة امتلاكه الحداثة وعدم وضعها في مواجهة مميتة وأن يجيد الإنتاج ليصبح جديرًا بالاستهلاك ،إنتاج الفكر والمعرفة والحضارة، والإنتاج المادي في مختلف ميادينه، وآمل في هذا السياق ألا يُشكل فشل الأحزاب وقساوة الهزائم قوة تدمير لروح الانتظام والانتماء لدى شبابنا، فلا مجال للتقدم ومضاعفة الفعل من دون الانتظام الواسع ضمن أحزاب ومؤسسات ونقابات وجمعيات ونوادي للإرتقاء بالانتظام الاجتماعي إلى مستوى التوحيد الشامل بالطاقات وتقليص هدرها وتوجيهها ضمن رؤية استراتيجية شاملة."
المجد لك يا قائدنا ومعلمنا..

