رابعًا: "الحكيم مدرسة ثورية في إنسان" :
لا نستطيع في ذكرى الرحيل أن نضع بين أيدي القارئ كل ما جال في ذهنك أو كل ما خطه قلمك او كل ما لفظه لسانك أو ما وضعته من مبادئ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي عاش النكبة فأضحى نشيطًا سياسيًا منذ سنواته الجامعية الأولى وكنت منذ البدء قائدًا بكل ما تحمل الكلمة من معنى متفردًا بالعديد من السجايا والمزايا حتى كنت استثناءيًا بشخصيتك ومدرسة ثورية في إنسان فيها من الإبداعات الفكرية والعملية ما أخذته منك الأجيال حتى تفي تجاربها الثورية فاتّبعك من لا يستوحشون طريق الحق مهما قل سائروها وستبقى أقلامنا تخر لك ساجدة تتعلم من مدرستك ما يصلح لكل مرحلة ثورية لأنك حكيم الثورة بامتياز، المجد لك يا قائدنا ومعلمنا أبو الميساء.

