اللجنة الاعلامية للجبهة الشعبية في سجون الاحتلال تكتب

في ذكرى الحكيم..

sR40v
  • جورج حبش الطبيب الذي حمل هموم اللجوء مع أهله وشعبه فحمل البندقية مستبدلها بمهنة الطبيب الجراح وعاش فصول اللجوء والتشرد ليدون من جراحه قصة أولئك الذين شدوا الرحال بعيداً عن الوطن فلم تغادره مدينة اللد التي حملها مع كل ذرة تراب من فلسطين وغادرها صوب إشعار التشتت والتهجر يخط ملامحها بين أزقة المخيم ويدون صرخات أطفالها بإصراره على العودة والانتصار.

 

  • حكيم الثورة ومفكرها شكل مع رفاقه ومنهم الشهيد وديع حداد مجموعة العمل الطلابي حتى تم تشكيل كتائب الفداء العربي التي كان جل عملها ضد المصالح الإنجليزية والعصابات اليهودية والعملاء المتعاونين معها ولكنها لم تحقق طموح ورغبات هذا الثائر فبدأ يفكر بكيان سياسي يسعى لتحرير فلسطين فكان تأسيس حركة القوميين العرب التي شكلت نواة العديد من الحركات القومية العربية ولعبت دوراً مؤثراً في تأجيج المشاعر الوطنية لدى الشعوب العربية.

 

  • جورج حبش تغيب الشمس مع كل يوم ولم تغب فلسطين عنه ولم تهاجره لازمته كالهواء والماء حملتها دماؤه ونبض بها قلبه فبعد خمس سنوات من ممارسته مهنة الطب في مخيمات الأردن أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كانون الأول من عام ١٩٦٧ وتنحى طوعاً عن قيادتها عام ٢٠٠٠ حيث لعب دوراً بارزاً وهاماً في النضال الفلسطيني والتحرر العربي بما تمتع به من شخصية ثورية قيادية أهلته لأن يقود مسيرة كفاح طويلة ويعلن عن ميلاد فجر قائد لم تلوث يده بدماء أو أموال أهله وشعبه وأمته.

 

  •  جورج حبش قائد ومفكر سياسي ولد من رحم النكبة والآلام جاء يحمل الوطن قوتاً وهواء عاشق فلسطين أرضاً وهوية وواجه سطوة الإمبريالية الرأسمالية التي حاولت النيل من هذا القائد التي حالت المؤامرات المتمثلة بمحاولات الاغتيال والاختطاف فكانت تزيده قوةً وإصراراً وعنفواناً مع رفاقه الذين سطروا ملاحم في البطولة والعطاء من خلال مئة الهجمات ضد المصالح الأمريكية وخطف الطائرات التي قادها الشهيد وديع حداد وليلى خالد حتى سطع نجم فلسطين والجبهة وقائدها في سماء الوطن وشكلت عنواناً لأحرار العالم.