خاص مركز حنظلة
لا تزال دولة الاحتلال العنصرية تحتجز المئات من جثامين الشهداء في مقابر الأرقام ومنهم عشرات من الاسرى الذين سقطوا بين جدران الأسر في محاولة كسر إرادة شعبنا وهزيمة الوعي المقاوم، ونحن اليوم نطلقها صرخةً مدوية بأن هذه السياسة لن تنال منا ولن نسمح للعدو بهزيمة وعينا المقاوم ومثلما كنا مشاريع شهادة في ميادين النضال سنظل كذلك في ميادين السجون ولن ترهبنا فاشية الاحتلال وحقده بل تزيدنا إصرارًا على مواصلة مشوار الكفاح والثورة حتى دحر الدولة الاستعمارية الاستيطانية الصهيونية التي سيكون مصيرها في مزابل التاريخ، مثلما كان مصير نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا فيما سيبقى شهدائنا أيقونات في قلوبنا وسيخلدهم التاريخ وسيذهب جلادوهم إلى مقابر التاريخ التي لن يذكرها أحد، شهدائنا ليسوا مجرد أرقام في مقابرهم، شهدائنا معالم الطريق إلى الحرية والتحرير وإنجاز الأحلام واستعادة الحكومة.

