حاص مركز حنظلة
طوال أكثر من خمسة عقود وللسجان سياساته العدوانية بقتل الارادة الفلسطينية المقاومة بهدف اجتثاث فلسطين من الوعي والوجدان الفلسطيني وطوال هذه المدة تقاوم إرادة الأسير بكل وسائل البطش والتنكيل وتشترح معجزات الصمود والتحدي وفي خضم هذه المعركة الطويلة من صراع الإرادات استطاع الاسير الفلسطيني تطوير وسائل المواجهة وتحويل قواه الكامنة الى سلاح فتاك يجابه من خلال فاشية السجان وأساليب قمعه.
الآن وبعد خمسين عامًا من عمر الحركة الاسيرة ونضالاتها الدؤوبة أثمرت الثقافة المقاومة في ترسيخ الوعي الوطني وتجذير الانتماء للوطن والاستعداد الدائم للتضحية مهما بلغت التضحيات وسنوات العمر التي يمضيها الأسير في السجون، ولا زالت السجون قلاع المقاومة لصون الإرث والتاريخ وتحمل الثقافة الوطنية وتخرّج الكادر الوطني والثقافي والأكاديمي وتمد شعبنا بالأمل والإصرار على النضال والتشبث بحقوقه المشروعة.

