حالة العقاب الجماعي الممنهج ضد الحركة الأسيرة

حنظلة: إدارة سجن "جلبوع" تُفَرّغ قسم أسرْى القُدس والداخل المُحتل.

المصدر / ​خاص مركز حنظلة للأسرى والمحررين

قامت ما تُسمى إدارة مصلحة سجن جلبوع بتفريغ أحد أقسام سجن جلبوع والذي يقطُنه أسرى القُدس وأسرى الداخل المُحتل، وتم نقل غالبية الأسرى من القسم إلى سجون الجنوب وتحديداً النقب ونفحة وريمون، أمّا من تبقى من الأسرى فقد تم توزيعهم على باقي الأقسام في سجن جلبوع.

وقد ورد لدينا من اللجنة الإعلامية لمنظمة فرع السجون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأنّ جزءاً من الأسرْى المنقولين قد رفضه الدخول إلى سجون الجنوب احتجاجاً على النقل التعسفي وقد تم اقتيادهم إلى الزنازين الانفرادية في هذه السجون.

 والجدير ذكره بأن إغلاق قسم أسرْى القدس والداخل يعني إنهاء العزل السياسي المبني على الهوية، والذي فرضته إدارة مصلحة السجون لسنوات، حيث كان الأسرى السياسيين حملة الهوية الزرقاء مفصولين عن باقي الأسرى منذ مطلع السبعينات وحتى عام 1985 وكان غالبيتهم في سجن الرملة مع السجناء الجنائيين ثم بدأت عملية دمج الأسرى عبر نقل المحكوميين ثم عام 1987 أوقفت سياسة العزل لتعود عام 1999 حيث تم نقل أسرى القدس والداخل إلى سجن شطة بذريعة أمل افراجات السياسية التي تشمله وما لبست أنّ دخلت الانتفاضة الثانية حتى امتلأت السجون بالأسرى فقامت الإدارة بتوزيعهم على السجون عام 2003 وفي أواخر عام 2004 اعادة تجميع غالبية أسرى القدس في سجن الرملة وبعدها معاناة النقل حيث نقلوا إلى الشارون ثم إلى سجن جلبوع عام 2007 .

وأخيراً قامت إدارة مصلحة السجون بإغلاق قسم جلبوع بأسرى القدس والداخل ووزعتهم على السجون والأقسام، أمّا عن السبب المباشر للنقل فهو غير معروف حتى اللحظة ولكن من المعروف أن إدارة مصلحة السجون تنتهك سياسة النقل المستمر لمنع الأسرى من الاستقرار كجزء من حالة العقاب الجماعي الممنهج ضد الحركة الأسيرة.