أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال عن أمنياتها بالشفاء العاجل لرفيقها الأسير القيادي عاصم الكعبي، والذي تعرض قبل عدة أيام لحروق شديدة في القدم.
وحذرت الجبهة مصلحة السجون من تعاطيها السلبي ومماطلتها في توفير كل وسائل العلاج اللازم لرفيقها الكعبي في ظل خطورة الحروق في قدمه، والتي تندرج في سياق سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها بحق الأسرى خصوصاً المرضى والذين بحاجة عاجلة للعلاج.
تجدر الإشارة، أن الرفيق الأسير القيادي عاصم الكعبي من مخيم بلاطة، ويقضي مدة محكوميته بالسجن الفعلي 18 عاماً، وقد اعتقل في الرابع والعشرين من نيسان العام 2003 بعد مطاردة قوات الاحتلال طوال ثلاث سنوات، بذريعة الانتماء إلى الجبهة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى وتنفيذه سلسلة عمليات ضد الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى.
وقد أصدرت المحكمة العسكرية للاحتلال في الرابع من نيسان عام 2004 حكماً بسجنه ثمانية عشر عاماً فعلياً بتهمة نشاطه العسكري في الجبهة، ويعتبر الآن أحد قيادات الحركة الأسيرة، وقيادات الجبهة في سجون الاحتلال.

