يواصل اسرانا 31 يوما من اضرابهم المفتوح عن الطعام

حرب: عشرات الأسرى في حالات الخطر الشديد بعد دخولهم اليوم 31 على التوالي

583827
المصدر / مركز حنظلة للأسرى والمحررين
أفاد ماهر حرب الناطق الإعلامي في لجنة الاسير الفلسطيني بأن هناك خطوات يجب اتخاذها فورا لاسناد الاضراب بالساحتين داخل السجون وخارجها، مشيراً بضرورة انضمام الغالبية العظمى للاضراب من كل مكونات الحركة الاسيرة فالمسؤولية باتت ملقاة على عاتق الجميع لانقاذ حياة اسرانا وانتصار الحركة الاسيرة.
وأكد حرب بالفعل وجود حوارات ساخنة بين مختلف الفصائل للوصول لهذه المشاركة والخطوة النوعية والتي تعني ارباك ادارة مصلحة السجون والتسريع بقهرها وهزيمتها.

وشدد بضرورة مقاطعة البضائع الاسرائيلية واعلان اضرابات شاملة وموحدة في كل الوطن وضرورة البحث عن ادوات واشكال وبرامج جديدة مؤثرة واطلاق العنان للابداعات الشبابية وعدم الوقوف امام تحركهم بل وجوب اسنادهم والالتحام بحركتهم وتنظيمها، و تفعيل حالة الاشتباك مع جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل نقاط التماس .
ودعا حرب فصائل العمل الوطني بالتحرك وتشكيل اللجان الشعبية لاسناد اضراب الحركة الاسيرة في كل قرية ومخيم ومدينة، وتوحيد الاعلام الفلسطيني، وشنّ حملة الكترونية دولية على نطاق واسع ودعوة كافة البرلمانيين في العالم وتحديدا انصار الانسانية بالتوجه الفوري لفلسطين للوقوف على هذا المشهد الانساني لاسير يختار الموت او الكرامة.

 وأشار حرب بشكل واضح ان على السلطة الخروج من النفق والالتحام مع الشعب والاسرى ، وان هذا يستدعي من طرفها القيام بمسؤولياتها اتجاها اسرى الحرية واسرى اضراب الكرامة ودعم نضال الشعب الفلسطيني من خلال وقف كافة اشكال العلاقة مع الجانب الاسرائيلي وفي مقدمة ذلك التنسيق الامني فمنع اجهزة السلطة للمتظاهرين بالوصول لنقاط التماس هو اساءة لنضال شعبنا ولا يخدم سوى الاحتلال وادارة مصلحة السجون ...كما يجدر بالسلطة الفلسطينية القيام بواجبها اتجاه اسرانا من خلال استدعاء كل سفراء العالم وشرح لهم خطورة الاوضاع ووجوب انقاذ حياة الالاف الاسرى ومنهم المضربين عن الطعام ...وتشكيل راي سياسي وقانوني دولي ضاغط على الاحتلال للاستجابة للمطالب العادلة للحركة الاسيرة.

ووجه حرب التحية للارادات والقامات العالية لاسرى الحرية جنرالات الحرب والسلام مؤكدا ان الشعب وكل احرار العالم معهم في معركتهم العادلة معلنا ان هناك خطوات تصعيدية نوعية ستشهدها الساحة الفلسطينية في غزة والضفة وفي الداخل، داعياً شعبه للخروج عن بكرة أبيه لنصرة أسرانا فقد اقتربت ساعة النصر لقادة النضال واسرى الحرية لاحمد سعدات والبرغوثي وكل مناضلي الحرية.