منعت سلطات الاحتلال ريتا أبو غلمى كريمة القائد الأسير عاهد أبوغلمى من زيارته، حيث تسلمت منع أمني على أحد الحواجز من قبل مخابرات الاحتلال لأسباب غير معروفة.
واستعرضت ريتا في مكالمة عبر أثير إذاعة الشعب تفاصيل قرار الاحتلال المفاجئ وقالت: " ذهبت اليوم لزيارة والدي، وقمت على حاجز بيت سيرا بإعطائهم أوراقي الثبوتية والتصريح للفحص، فتفاجأت بمنعي من الزيارة، وعندما سألتهم عن السبب أخبروني هذا قرار من المخابرات بمنع الزيارة".
وعبّرت ريتا عن حزنها البالغ لقرار المنع، خاصة وأنها لم تزور والدها القائد أبوغلمى منذ مدة طويلة، وتشتاق لرؤيته، متمنية أن تزوره في وقت قريب ويتم رفع المنع الأمني، موجهة التحية لجميع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.
ووصفت المناضلة وفاء أبوغلمى والدة ريتا وزوجة القائد أبوغلمى هذا القرار بالجريمة الصهيونية المتواصلة بحق الأسرى وذويهم، تندرج في إطار العقوبات الجماعية، خاصة وأن المنع الأمني اتخذ بحق فتاة قاصر، فمن حقها وعائلتها وعوائل الأسرى زيارة أبنائهم.
وأضافت أبو غلمى " أنه لا يوجد أي قانون أو أسباب تمنع هذا الحق الذي كفله القانون الدولي، وهو حق منصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بمعاملة الأسرى، بالإضافة إلى انه انتهاك لقوانين حقوق الطفل والتي تشدد على حقهم في التواصل مع أحد أفراد عائلاتهم الواقع تحت الأسرى فكيف إن كان ذلك هو الأب".

