أبرز ما جاء في مقابلة مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية "علام الكعبي" مع إذاعة صوت القدس حول إجراء السلطة تحويل قضية الأسرى والشهداء قضية شؤون اجتماعية

5e496271-b2b2-4570-aad4-c904ef2788a8.jpg

أبرز ما جاء في مقابلة مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية "علام الكعبي" مع إذاعة صوت القدس حول إجراء السلطة تحويل قضية الأسرى والشهداء قضية شؤون اجتماعية

▪️طالعنا بكل أسف مجموعة تصريحات على لسان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين "قدري أبو بكر" تحدث عن إجراءات وترتيبات مالية تمس حقوق الأسرى.

▪️بهذا الإجراء، نتحدث عن عملية شطب سجل طويل من البطولة والنضال للأسرى الفلسطينيين.

▪️الترتيبات التي جرت في ملف الأسرى متدرجة، وتهدف إلى ملاحقة شرعية ورمزية الأسرى الأبطال.

▪️هذه العملية ليست استهداف للأسرى فقط، وإنما استهداف لنضال الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الحركة الأسيرة.

▪️الأسرى طالبوا في أكثر من مرة أن يتم اعتمادهم "أسرى حرب"، وما جرى يعطي ذريعة للاحتلال ليتعامل معهم كـ "إرهابيين"، لم يناضلوا من أجل قضية عادلة، وحق الشعب في الحرية.

▪️السلطة لا تعلم مخاطر ما تقوم به على مستقبل النضال الفلسطيني برمته، وفي المستقبل كل من يريد أن يقوم بعمل نضالي مقاوم ضد الاحتلال سيكون مجرم فلسطينيًا.

▪️ما يجري يذكرنا بما حاول الاحتلال فعله مع أسرى قطاع غزة سابقًا، واعتبارهم أسرى "مقاتلين غير شرعيين".

▪️الاحتلال يصر على إنهاء رمزية هذه الطليعة من الأسرى, والوجه المشرق للشعب الفلسطيني "الأسرى و الشهداء و الجرحى", فهو يريد أن يتعامل معهم كسارقين وليسوا أسرى.

▪️من المؤسف أن تصبح قضية الأسرى هدية وقربانًا يذبح على أعتاب الإدارة الأمريكية الجديدة لإرضاء الاحتلال وواشنطن.

▪️تصريح "قدري أبو بكر" خطير ومؤسف، والأسرى ناضلوا طويلاً من اجل تثبيت حقوقهم, وانتزاع هذه الحقوق لم تأت من فراغ.

▪️هناك التفاف على حقوق الأسرى المالية، وشكل من أشكال شطب أي رمزية للأسرى، وعليه لا يستطيع الأسرى أن يطالبوا بحقوقهم كأسرى وإنما التعامل معهم كموظفين.

▪️هذا السلوك على المستوى السياسي، يعبر عن مدى الاستخفاف الذي تقوم به السلطة على مجمل القضية الفلسطينية وليس ملف الأسرى فقط.