ادخل كلمات البحث ...

مثال: الاسير المحرر ...

منظمة الجبهة الشعبية في السجون : نؤكد على استمرار المقاومة وأن تكون قلاع الأسر ساحة نضال دائمة

14:02 - 12 ديسمبر 2018

بيان صادر عن منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال

في ذكرى الانطلاقة نؤكد على استمرار المقاومة وأن تكون قلاع الأسر ساحة نضال دائمة

جماهير شعبنا ...

في الحادي عشر من كانون أول عام 1967 ومن قلب معاناة الشعب الفلسطيني البطل انطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كأحد أشكال الرد على أحداث النكسة وذلك بعد أن خرجت من رحم حركة القوميين العرب هذه الحركة التي أسست أبجديات الرد على نكبة الشعب الفلسطيني ومعالم وطريق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فها هي الجبهة تشعل اليوم قنديلها الحادي والخمسين في مسيرة كفاحية طويلة ومتواصلة على طريق العودة والتحرير، قّدمت خلالها شلالات الدماء وقوافل الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين على مذبح أعدل وأقدس قضية في هذا العصر.

لقد أثبتت الجبهة وعبر تاريخ النضالي الطويل أنها حزب الشهداء والقادة، الذين ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل الوطن والشعب، فقد قدّمت الجبهة لثورتنا الفلسطينية كوكبة من القادة العظام المؤسس الدكتور جورج حبش ووديع حداد وأبوماهر اليماني وأحمد سعدات وغيفارا غزة وغسان كنفاني وباسل الكبيسي وأبو أمل وربحي حداد وقائمة طويلة من الشهداء وفي مقدمتهم شهداءها الذين استشهدوا داخل زنازين الاحتلال أبو المنتصر الراعي،  اسحق مراغة، خليل أبو خديجة وجميع شهداء الحركة الأسيرة.

ونؤكد بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وقلوب كل المناضلين وفي الذكرى السنوية لاندلاع انتفاضة الحجارة الكبرى، على استمرار مقاومتنا المشروعة بكافة الوسائل والسبل الكفاحية وحرصنا على أن تكون قلاع الأسر ساحة نضال دائمة ضد مصلحة السجون  ومخابراته.

جماهير شعبنا،،،

        تمر الذكرى هذا العام في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمة الصهيونية الإمبريالية على شعبنا الفلسطيني وفي الوقت الذي تمعن فيه حكومة المجرم "نتنياهو" إجراماً بحق أبناء شعبنا مستخدمة كل أساليب القمع والبطش والقوانين والتشريعات العنصرية في محاولة لإرهاب شعبنا وتركيعه، وفي ظل محاولة أمريكية متواصلة لتصفية حقوق شعبنا وفي مقدمتها حق العودة خدمة للاحتلال وأهدافه، إلا إن شعبنا وبإرادة صلبة وعزيمة لا تلين يقاوم هذه الهجمة  الأمريكية وممارسات الاحتلال بكل قوة وإصرار حتى دحره نهائياً عن الأرض الفلسطينية.

إننا في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في هذه المناسبة نؤكد على التالي:

  • إن انطلاقة الجبهة هي مناسبة نضالية نوعية، ومحطة نؤكد فيها على طريق المقاومة والانتفاضة والوحدة باعتبارها الطريق الوحيد لانتزاع حقوقنا ودحر الكيان الصهيوني.
  • نوجه التحية لجماهير شعبنا في الوطن والشتات وإلى فصائل العمل الوطني والإسلامي وأبناء شعبنا في المخيمات، وإلى الحركة الوطنية داخل زنازين الاحتلال. إن وحدة مكونات شعبنا الفلسطيني ضرورية مطلوبة في هذه اللحظة الحساسة من تاريخ ثورتنا.
  • تؤكد منظمة الجبهة بالسجون فخرها واعتزازها بجماهير شعبنا المنتفضة في ميادين العودة في ساحات مسيرات العودة، وفي تصديها للإجراءات الصهيونية في الضفة والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، وتشبثها بحق العودة وصبرها على القوانين العنصرية في مخيمات اللجوء في أكثر من مكان. كما نحيي الأذرع العسكرية مثار فخرنا واعتزازنا وندعوها إلى الاستمرار في الاعداد والتطوير وبما يشكّل ضمانة حقيقية للوحدة وحماية لأبناء شعبنا من غدر الاحتلال.
  • إن استمرار مسيرات العودة فرضت نفسها على الاحتلال وأدخلته في أزمة داخلية، وأيضاً على الرأي العام الدولي، ما يدعونا جميعا إلى نقل تجربتها إلى الضفة وإلى كافة ميادين الفعل الانتفاضي.
  •  نؤكد على الوحدة الوطنية وأهمية بنائها على أساس برنامجي مقاوم تجمع عليه كل قوى شعبنا، وفي هذا السياق نرى في انجاز المصالحة واستعادة الوحدة على أساس الحوار الوطني الشامل والشراكة الوطنية ووفقاً لمقررات الإجماع الوطني في القاهرة 2011 وبيروت 2017 أساساً متيناً لإنجاز المصالحة، وانتشال أزمتنا الفلسطينية من أوحال اتفاقية أوسلو الكريهة والتنسيق الأمني، وحالة التفرد والهيمنة في المؤسسة الفلسطينية، وبما يساهم في إعادة بناء منظمة التحرير على أسس وطنية ديمقراطية.
  • نجدد دعوتنا في هذه المناسبة على ضرورة إعادة الاعتبار لكل أشكال دعم وإسناد الحركة الأسيرة والتي تعاني من هجمة صهيونية متواصلة، فما يريده الأسرى هو تكثيف كل أشكال التضامن والضغط لمواجهة سياسات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة، والنضال من أجل فضح هذه الممارسات أمام المجتمع الدولي، وصولاً لصوغ رؤية استراتيجية يكون احدى أسلحتها وثوابتها إطلاق سراح الأسرى جميعاً.

جماهير شعبنا،،،

نجدد عهد الأسرى لجماهير شعبنا بمواصلة معركة الصمود والنضال مستلهمين دروس وعبر تجربة الجبهة الشعبية ورفاقها الميامين، وفية لكل المبادئ والمثل التي قدمتها خلال هذه التجربة حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

عاشت الذكرى وعاشت تضحيات شعبنا وحركته الأسيرة

وإننا حتماً لمنتصرون

منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

11/12/2018