الأخبار » رموز الحركة الأسيرة

الأسير بلال كايد

24 تموز / يوليو 2016

Whatsapp

مركزحنظلة للأسرى والمحررين

بلال وجيه محمد كايد

ولد في سوريا بتاريخ ٣٠-١١-١٩٨١ ابن لعائلة مناضلة حيث ان والده كان في الصفوف الأمامية من رجالات الثورة الفلسطينية

السادس بين اخوته و يصغرهم

عندما كان عمره عامين انتقل للعيش مع عائلته في الاردن حيث درس هناك حتى عام ١٩٩٥

كان بارزاً في مجال الرياضه

عام ١٩٩٥ عاد الى أرض الوطن و الى قريته حيث مسقط رأس والديه في قرية عصيرة الشمالية و تابع هناك دراسته

التحق بمعهد قلنديا و تخرج منه عام ١٩٩٨ في مجال التكييف و التبريد

ألتحق بالشرطة الفلسطينية لحبه لخدمة الوطن

برع في فهم عمله و أخلص فيه حتى اصبح يتولى مهام الحماية

في ٢٠٠١ كان من الحرس المسؤلين عن حماية الشهيد القائد محمود أبو هنود الذي تعرض موقعه للقصف الجوي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي

في نفس العام توفي اخاه الذي كان مقرباً بشكل خاص له على إثر حادث سقوطه من المبنى

التحق بكتائب أبو علي مصطفى التي كان لها دور في مقاومة الاحتلال

١٤-١٢-٢٠٠١ قامت قوات الاحتلال باقتحام منزل عائلته القاطن بقرية عصيرة الشمالية و اعتقاله و سجنه بتهمة المقاومة والقيام بعدة عمليات ضد الاحتلال

بعد تقريباً ثلاث سنوات من اعتقاله سمح لوالدته بريارته بعد ان حكم بالسجن لمدة ١٤ عام و نصف

تنقل في عدة سجون و شارك في عدة اضرابات لزملاءه الأسرى

تتلمذ بالأسر و فهم قضية ابناء شعبه المناضلين ونمى فكرياً

قدم في السجن امتحان الثانوية العامة ليلتحق بالجامعات

تم قبوله في الجامعة العبريه ليدرس العلوم السياسية لكنه منع من تقديم الأمتحان النهائي للفصل رغم تفوقه بالمواد

تعلم الى جانب ابداعه باللغة العربية اللغة العبريه و اللغة الانجليزية و الفرنسية و بدأ بتعليم الألمانية اثناء عزله الاخير

في تاريخ ١٩-٢-٢٠١٥ تلقى بلال خبر وفاة والدة الذي فارق الحياة دون ان يصافح ولده او يعانقه او حتى يتمكن من وداعه

قبل انهاء محكوميته في شهر ايلول عام ٢٠١٥ تم نقله نقلاً تعسفياً و بدون سابق انذار من سجن مجدو الى زنزانة انفرادية في سجن جلبوع ومنه لعزل هلوليكدار مجرداً من أغراضه الخاصة ليحكم عليه ٦ شهور انفرادي و منع من زيارة الأهل دون اسباب

و بعد انتهاء ال ٦ شهور تم تمديد حكم العزل الانفرادي حتى نهاية المحكوميه و كذلك بدون أسباب

في ١٣-٦-٢٠١٦ استعد بلال كحال اهله الى العناق الذي وقفت القضبان حياله ليرى الحرية و لكنه فوجئ بدلاً من نقله الى خارج الاسوار ليرى اخوانه و اصدقاءه و اهل بلدته انه يدخل محكمة الاحتلال بعوفر ليستلم قرار من المحكمه بتحويله الى الحكم الأداري ٦ شهور

رفض بلال هذا القرار الجائر و أعلن اضرابه عن الطعام حتى ينال حريته

عرض الاحتلال على بلال الابعاد الى الأردن لمدة ٤سنوات و رفض بلال عرضه بإعتباره خيانة لقضيته

اليوم و بعد ان دخل بلال شهره الثاني على اضرابه ما زال بلال مضرباً عن الطعام و الأملاح و المدعمات و يرفض الخضوع للفحوصات الطبية و لحضور المحاكم باعتبارها مهزلة من مهازل الاحتلال لكسر ارادة الأسرى

بلال يفقد اكثر من ٣٠ كيلوغرام من وزنه و يعاني من الآم في رأسه وفي الكلى و المفاصل

بلال يعتبر ان قضيته ليست قضية شخصيه و انما قضية اسرى و كرامة التي يحاول الاحتلال ان يلغي ملامح الإنسانية بعد ان حصرالنماذج الوطنية فيها

هذا هو بلال كايد الحر رغم قيده الذي يريد ان تتوحد صفوف الفلسطينيين داخل السجون و خارجها لكسر الحكم الاداري الذي يستند لملفات سريه ألفها العدو و وضع نهايتها لتكون مدخل لكل من قال فلسطين حرة

كن حراً