الأخبار » اخبار الأسرى

من سعدات إلى لولا دا سيلفا.. معكَ في خندق مقاومة الإمبريالية الأمريكية

03 أيلول / سبتمبر 2018

fgiKE
fgiKE
Whatsapp

فلسطين المحتلة _ الجبهة الشعبية

سلم وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجالية الفلسطينية بمدينة ساوبولو سكرتيرة العلاقات الدولية بحزب العمال الرفيقة مونيكا فالنتي رسالة خاصة من الرفيق الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني والأممي الكبير أحمد سعدات موجهة إلى الرئيس البرازيلي السابق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.

كما سُلمت نسخة أخرى من الرسالة إلى الرفيق جوزيه رونالدو عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بالبرازيل  وعضو اللجنة الدولية من أجل حرية الرئيس البرازيلي السابق، والذي جرى التآمر عليه من قبل القوى اليمينية المدعومة من رأس الامبريالية العالمية المجرمة من أجل احتجازه بحجة بعض التهم الزائفة، للتصدي لشعبيته الكبيرة وتصدره الاستفتاءات الشعبية بعد إعلانه من سجنه ترشحه لرئاسة البرازيل.

وفيما يلي نصّ الرسالة باللّغتين العربية والإنجليزية:

الرفيق الصلب والشجاع لويس إيناسيو لولا دا سيلفا

من موقع الشراكة في المعسكر الثوري الأممي المناهض للحرب الوحشية التي تثيرها الطغمة المالية الأمريكية ضد الشعوب المكافحة ورموزها الديمقراطية الاشتراكية، ومن قلب قلاع الأسر، وبمشاعر الحب والتقدير والاحترام والتضامن الرفاقي أحييك باسم أحرار فلسطين والرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لنؤكد لك بأننا معك في نفس الخندق وإن اختلفت الجغرافيا وتضاريس المكان.

نتضامن معك لنؤكد أن الحقيقة ثورية بطبيعتها الواضحة كوضوح الشمس، ولا يمكن أن تحجبها موجات الإعلام الكاذب أو أدوات القتل والإرهاب ما دامت حواملها قوية ومصممة على إدراك النصر.

الرفيق العزيز،،

إن منعكم من خوض الانتخابات الرئاسية وإبقائكم في سجون الظلم والتبعية سيخدم بالتأكيد مرشح الحركة الصهيونية " بولسونارو" الذي يأتي في المرتبة الثانية حسب استفتاءات الانتخابات بعدكم، وهذا يكشف عن السبب الحقيقي لاستمرار احتجازك داخل السجون، والذي يخدم هذا اليميني الصهيوني الذي صرح في حال فوزه بأنه سيقوم بإغلاق السفارة الفلسطينية في البرازيل، ونقل السفارة البرازيلية إلى القدس، وعقد أكبر تحالف مع الكيان الصهيوني وشريكتها في الظلم والعدوان رأس الشر في العالم الولايات المتحدة الأمريكية.

إن  المخطط الإمبريالي الصهيوني على أمريكا اللاتينية ينبع من محاولة صوغ خطة جديدة معادية للقارة تستهدف الشعوب وممثليها من الأحزاب التقدمية اليسارية، تبدأ بإقصاء ومحاربة اليسار اللاتيني وامتداداته في جميع دول أمريكا اللاتينية، فليس من باب الصدفة إقصاء رئيسة الأرجنتين "كريستينا كيشنير" ودعم "ماوريسيو ماكري" اليميني المتطرف الذي دعمته الصهيونية والامبريالية ليربح الانتخابات هناك، ولا ننسى ما حدث ويحدث في فنزويلا وكوبا وبوليفيا ونيكاراغوا والبرازيل في آخر المطاف، فالانقلاب السياسي على الرفيقة "ديلما" وتلفيق التهم الكاذبة عليكم تضرب بعرض الحائط كل المحاولات والمطالب التي قدّمتها لجنة الدفاع عنكم في المحكمة الفيدرالية العليا وهو ما يؤكد أن هذا المخطط لاستمرار اعتقالكم واحتجاز الروح التقدمية والقوة الكاريزمية ذات التأثير الكبير داخلكم ينبع من المخطط السياسي الامبريالي الصهيوني ذاته.

الصديق والرفيق العزيز،،،

 إن للبرازيل ولشخصك الكريم مكانة خاصة في وجدان شعبنا الذي عندما ضاقت عليه الدنيا بفعل الإرهاب الصهيوني والظلام الذي تحركه الامبريالية المعولمة كانت البرازيل وطنه الثاني ونقطة انطلاقه لاستكمال مسيرة عودته إلى فلسطين البلد الأم، فشعبنا المسلح بانتمائه الثوري الأصيل المنفتح بطبيعته على قيم الثورة الإنسانية الأممية يقف اليوم معك في خندق مقاومة ماكينة الكذب وأدواتها الإعلامية والقانونية، والحرب التي تديرها الطغمة المالية الامبريالية الأمريكية للنيل من مكانتك كمدافع عن القيم الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، وشعبنا يحفظ لكم مواقعكم المشرفة في مساندة نضال شعبنا العادل من أجل استقلاله الوطني، فلا زلت أتذكر باعتزاز وقفة قوى بلدكم السياسية الاشتراكية التي تجسدت في زيارة وفدكم البرلماني إلى فلسطين ولقاء الأخ القائد المحاصر في المقاطعة ياسر عرفات بإرادة أمريكية عام 2003، ومن ثم زيارتهم لي وللرفاق المعتقلين في سجن السلطة المحروس أمريكياً وبريطانياً في الوطن أيضاً، يومها تملكني إحساس عميق بأننا لسنا وحدنا وأن كل رموز الثورة الوطنية الديمقراطية البوليفارية والاشتراكية في قارتكم المكافحة وعلى رأسها القادة الثوار سيمون بوليفار وجابريـال وزاباتا وجيفارا سلفادور أليندي وتشافيز لا زالوا أحياء وبأن أمريكا اللاتينية لم تعد الحديقة الخلفية لأمريكا والامبريالية ولن تعود، فالظلمة يتلوها النور، وغداً ستشرق شمس الحرية دون غياب، وقيودك حتماً ستكسر وستصنع أطواقًا تلتف على رقاب خفافيش الظلام وأعداء الحرية والقيم الإنسانية النبيلة، فأنت وبما تمثله من قيمة رمزية وعزيمة ثورية حر رغم الظلم والقيد.

ودمت حراً أبياً ثورياً

الرفيق أحمد سعدات

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

سجن ريمون الصحراوي

30/8/2018

 

Dear comrade Luiz Inacio “Lula” da Silva

From a position of comradeship in the revolutionary anti-war camp struggling to confront American imperialism and hegemony against the oppressed peoples and their symbols of democracy around the world, and from the dungeons of imprisonment, and with great feelings of love, appreciation, respect and solidarity, I greet you with my comrades in the Popular Front for the Liberation of Palestine, in the name of a free Palestine.

Although the geography and terrain of our lands differ greatly, we stand in solidarity with you. We affirm that the truth is revolutionary by nature. It makes things clear, like the light of the sun, and cannot be obscured by false media reporting or even agents of murder and terror, so long as those who carry that truth remain strong and determined to achieve victory.

 

Dear Comrade,

Preventing you from running in the presidential elections and keeping you in the prisons of injustice and oppression will certainly serve the candidate of fascism and the Zionist movement, Bolsonaro, who is polling in second place as the election approaches. This highlights the real reason for your continued detention in the service of the right wing and the Zionist movement. This candidate not only threatens the Brazilian people with domination and terror, he also threatens to close the Palestinian embassy in Brazil, transfer the Brazilian embassy to occupied Jerusalem and join a grand alliance with the Zionist entity and its senior partner in injustice and aggression, the head of evil in the world, the United States of America.

 

The Zionist-imperialist plan for Latin America includes the attempt to formulate a new plan aimed at the unity of Latin America, its peoples and their representatives from the progressive leftist parties. It has a primary goal of targeting the left and its role in all Latin American countries. It is no accident that the president of Argentina, Cristina Kirchner, was replaced by the extreme right-wing candidate, Mauricio Macri, with strong support from Zionism and imperialism in the elections there, and we clearly see the attacks on Venezuela, Cuba, Bolivia and Nicaragua. The “constitutional coup” against comrade Dilma Rousseff and the fabricated allegations against you, as well as the rejection of all of the demands made by your Defense Committee in the Federal Supreme Court, confirm that that this scheme for your continued arrest and detention and the attempt to silence your progressive spirit, charismatic force and great influence stem from this greater Zionist-imperialist political scheme.

Dear friend and comrade,

Brazil and your honorable role have a special place in the conscience of our people, developed when the world was narrowed by Zionist terror and the attacks of global imperialism. Brazil was a second homeland for our people and a point of departure to prepare to return to Palestine, the motherland.

Brazil and your honorable person have a special place in the conscience of our people, which when the world was narrowed by Zionist terrorism and the darkness of globalized imperialism. Brazil was his second homeland and his point of departure to complete his return to Palestine, the motherland. Our people are struggling with you in the trenches of resistance to the lies and the media and legal agents of the oppressor and to the campaign created by the U.S. imperialist and capitalist regime to undermine your position as a defender of democratic values, freedom and social justice. I still fondly remember the political power of your socialist presence in Brazil, which was embodied in the visit of your parliamentary delegation to Palestine which met with brother leader Yasser Arafat against the wishes of the U.S. in 2003 and then came to visit me and the comrades who were detained in the prisons of the Palestinian Authority, under the guard of the United States and Britain. Today, I know deeply that we are not alone, and that all the symbols of the socialist revolution and the Bolivarian movement in your continent, from Simon Bolivar and Zapata to Guevara and Salvador Allende, are still alive. Latin America is no longer the backyard of America and imperialism is and will not be welcome to return. The sun of freedom will rise with you tomorrow, and your chains will inevitably be broken. Your victory will be a defeat for the enemies of freedom and human values, and you remain a symbol of freedom and revolution despite injustice and oppression.

May you remain a free and noble revolutionary!

Comrade Ahmed Saadat

General Secretary of the Popular Front for the Liberation of Palestine

Ramon Sahrawi prison

30/8/201