الأخبار » اخبار الأسرى

إطلاق كتاب " التجربة الاعتقالية والتنظيمية" للأسيرين القائدين كميل أبو حنيش ووائل الجاغوب

07 آذار / مارس 2018

e4e3dcf6d70d2eefc19eab625d507cff
e4e3dcf6d70d2eefc19eab625d507cff
Whatsapp

​خاص مركز حنظلة للأسرى والمحررين

نظم مركز حنظلة للأسرى والمحررين بالتعاون مع لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفل إطلاق كتاب " التجربة الاعتقالية والتنظيمية" للأسيرين القائدين كميل أبو حنيش ووائل الجاغوب، بحضور قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية ولجنة الأسرى وأسرى محررين ومتخصصين في شئون الأسرى.

تحدث وناقش الكتاب كل من القيادي التاريخي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد العزيز أبو القرايا، والكاتب والمحلل السياسي والأسير المحرر حلمي موسى، والأسير المحرر مؤخراً الرفيق عوض السلطان .

وافتتحت الرفيقة سوار الزعانين الحفل مرحبةً بالحضور، داعية إياهم للوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح الشهداء، ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني.

الأسير المحرر عوض السلطان: الظروف الاعتقالية الصعبة لم تمنع رفاقنا من الإبداع والتفوق في مجالات عدة.

وفي كلمة باسم منظمة الجبهة الشعبية في السجون، نقل السلطان تحيات أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمهم أميننا العام أحمد سعدات.

وتطرق السلطان إلى أشكال الظلم ووسائل التعذيب الممهنجة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أسرانا الأبطال، مؤكداً على أن الظروف الاعتقالية الصعبة لم تمنع رفاقنا الأبطال من الإبداع والتفوق على أنفسهم في مجالات عدة.

وأشار إلى أن أسرانا استطاعوا أن يطوروا إبداعاتهم ويصقلوا مواهبهم وأن يقهروا المستحيل والقيام بالعديد من الإنجازات داخل السجون، وأنتجوا العديد من الأعمال الأدبية القيمة والمتنوعة، رغم عدم وجود أي إمكانيات باستثناء الكادر البشري ورغم محاربة العدو للإبداع الثقافي لديهم.

في ذات السياق أوضح السلطان بأن الرفاق داخل منظمة فرع السجون نجحوا في بناء جسم وطني موحد تحت قيادة واحدة رغم تواجدهم في أربعة عشر معتقل في السجون الصهيونية.

ودعا السلطان الفصائل الفلسطينية والأحزاب المختلفة، وكل القوى والمنظمات الحقوقية إلى العمل على تبني الثقافة الإبداعية التي تخرج من السجون للحفاظ على أقلام أسرانا وصوتهم الحر الذي يصدح عالياً رغم سلاسل القيد.

القيادي عبد العزيز أبو القرايا: للكتاب أهمية وقيمة بالغة يجب اعتماده كوثيقة تسجل محطات تاريخية ومفصلية في تاريخ الحركة الأسيرة.

من جانبه أشاد الرفيق القيادي عبد العزيز أبو القرايا، بإنجاز الكتاب الذي صدر رغم ظروف الاعتقال الصعبة، التي تسعى خلالها إدارة العدو الصهيوني بكل جهد لإسقاط الأسرى وإفراغهم من مضمونهم الوطني.

وأوضح بأن تطوير منظمة السجن من منظمة إلى فرع يعد مفخرة، ومعجزة في ظل الأوضاع التنظيمية للفصائل الأخرى التي تعاني بسبب الانقسام الذي خلق بدوره أوضاع جديدة لعبت دوراً سلبياً ومحبطاً داخل السجون، خصوصاً عند اتخاذ خطوات نضالية في مواجهة العدو نظراً لأن سر نجاح أي عمل نضالي هو وحدة القرار والموقف.

وحول الكتاب شدد أبو القرايا على ضرورة اعتماده وتعميمه بأكبر قدر ممكن نظراً لأهميته وقيمته البالغة كوثيقة تسجل محطات تاريخية ومفصلية في تاريخ الحركة الأسيرة.

كما أشار إلى أن هناك أدبيات للجبهة الشعبية تتعلق بالحركة الوطنية الأسيرة لا تعد ولا تحصى، الأمر الذي يتطلب المراجعة وإعداد أرشيف إلكتروني وورقي حول الأمر.

الكاتب والمحلل السياسي والأسير المحرر حلمي موسى: الكادر الذي يخرَج من المدرسة الجبهاوية في الأسر كادر مميز يندر إيجاد مثيل له.

وفي رؤية نقدية للكتاب أشار الكاتب والمحلل السياسي والأسير المحرر حلمي موسى انتقد ضعف مراكمة الجبهة لتجاربها التاريخية الأمر الذي ينعكس سلباً على قدرة التنظيم في إيصال رسائله بشكل أقوى.

ولفت إلى أن الجبهة في السجون امتازت عن الفصائل الأخرى باهتمامها بالتربية الداخلية والعمل التنظيمي، مبرهناً ذلك بأن الكادر الذي يخرَج من المدرسة الجبهاوية في الأسر كادر مميز يندر إيجاد مثيل له.

في ذات الصعيد أوضح موسى بأن النضال الوطني الفلسطيني هو جزء من نضال أمة بأكملها ويشكل حربة لمواجهة ومناهضة المشروع الصهيوني الإمبريالي مما يتطلب أن نكون بقدر المسئولية وبعز قوتنا.

وأعرب موسى عن أسفه من الواقع الذي نشهده حيث نعيش مرحلة تراجعت فيها المفاهيم النضالية والقيم الوطنية، مما يعطي أهمية للكتاب الذي يعد محاولة جيدة في تعزيز الروح الوطنية خاصة وأننا أحوج ما نكون لتوثيق وترسيخ التجارب النضالية داخل السجون لتتناقله أجيالنا.

وفي ختام كلمته وجه موسى التحية البالغة للكاتبين الأسيرين كميل أبو حنيش ووائل الجاغوب وإلى مركز حنظلة الذي أخرج هذا العمل إلى حيز النور.