الأخبار » بيانات وتصريحات

الشعبية: استهداف وإغلاق المؤسسات الصحافية دليل فشل للاحتلال

18 تشرين الأول / أكتوبر 2017

المؤسسات_الصحفية طباعة

مركز حنظلة للأسرى والمحررين

 اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيام قوات الاحتلال بمداهمة وسائل إعلام وشركات إنتاج فلسطينية ومصادرة معداتها وإغلاقها فجر اليوم هو محاولة فاشلة لاغتيال الحقيقة والصوت الحر الذي يكشف ويفضح جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا.

وعبّرت الجبهة عن تضامنها الكامل مع وسائل الإعلام المستهدفة، داعية الجميع بما فيها قوى شعبنا ومؤسسات ووسائل الاعلام المختلفة إلى أوسع حالة تضامن معها.

وأكدت الجبهة أن هذه الجريمة الجديدة بحق وسائل الإعلام وشركات الإنتاج والفضائيات تندرج في إطار الملاحقة الممنهجة لكل النوافذ الذي يتمكن من خلالها شعبنا إيصال واقع الاحتلال المرير والحرب الصهيونية المفتوحة ضده إلى العالم أجمع.

وقالت الجبهة: " يتوهم الاحتلال أنه بهذه الحرب الممنهجة والملاحقة المستمرة لوسائل الإعلام المتعددة والفضائيات والاعتقالات والاعتداءات بحق الصحافيين والإعلاميين العاملين في الأراضي المحتلة أنه يستطيع طمس الحقيقة وكل صوت حر، فكلما تصاعدت هذه الجرائم زادتهم إصراراً على إيصال الحقيقة وفضح جرائم وممارسات الاحتلال للعالم أجمع".

وطالبت الجبهة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحافيين إلى إدانة وملاحقة ومواجهة هذه الممارسات الإجرامية بحق وسائل الإعلام والإعلاميين والصحافيين.

وتوجهت الجبهة الشعبية بتحية الفخر والتقدير إلى جموع الصحافيين فرسان الحقيقة وإلى الفضائيات ووسائل الإعلام على تصديهم الدائم للملاحقة والاستهداف الصهيوني المتواصل وإصرارهم على إيصال صوت الحقيقة إلى العالم أجمع.

وسخرت الجبهة من قرار الاحتلال في محاولاته اعتقال صوت الحقيقة في عالم التقنية الحديثة وتزايد قدرة وإبداع الشباب الفلسطيني على إيصال صوت شعبهم عبر وسائل التكنولوجيا الرقمية المختلفة وشبكات التواصل ومواقع الانترنت.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

18/10/2017