الأخبار » اخبار الأسرى

حنظلة: الأسرى في السجون يأبنون القائد الشهيد أبو علي مصطفى، والإدارة تَفرض عُقوبات عليهم.

31 آب / أغسطس 2017

Whatsapp

​خاص مركز حنظلة للأسرى والمحررين

 بمناسبة الذكرى السادسة عشر لاستشهاد الرفيق القائد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نظمت منظمة الجبهة في سجن "ريمون الصحراوي" عِدّة فعاليات وطنيّة وتنظيميّة تأبيناً للشهيد، وقد وُزع بيانات وتعميمات وطنية تحدثت عن الرفيق، وكما عُقدت ندوات ثقافيّة بين الأسرى ناقشت تاريخ الشهيد أبو علي مصطفى وأبرز إسهاماته عبر المحطات المختلفة لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 وفي ختام الفعاليات نٌظم حفل إفطار جماعي للأسرى بمبادرة اسرى الشعبية، الأمر الذي دفع إدارة سجن ريمون إلى اتخاذ إجراءات  عقابيّة بحق الأسرى منها: إغلاق قسم "7 " في سجن ريمون، وقد تضمنت حلقات النقاش عدة جوانب من حياة الرفيق باعتباره قائداً أممياً وقومياً ووطنيا، واستهلت  الندوات بوقفة حداد على أرواح الشهداء.

 وافتتح الرفيق الأمين العام للجبهة أحمد سعدات الندوة حيث أكد بها  على أن المطلوب من الحركة الوطنية أن تخرج عن نطاق التأبين التقليدي عبر التمجيد دون أي مردود، حيث يجب أن تكون الفعاليات مناسبات للتجديد والاستفادة من التجارب لتطوير سُبل العمل والممارسة عبر استخلاص العبر التي تنعكس ايجابيا على اداء منظمات الجبهة.

 وبين الرفيق سعدات والذي عاشر الرفيق لسنوات على بعض خُصال الرفيق منها، انتماءه وجذريته وتجانس انتماءه الفكري، مع الانتماء الطبقي كونه ينتمي إلى أسرة فلاحة فقيرة كما تحدث عن صلابته السياسية والفكرية وكفاحيّته العالية، وقربه من الجماهير وتواضعه وايمانه العميق بالديمقراطية الحزبية، والتي جسّدها عبر قيادته الواعية للجبهة.

اضافة الى روحه الوحدوية وإيمانه بوحدة قوى الثورة وحاجتنا لأمثاله في ظل حالة الانقسام المخزية الفلسطينية،  وإلى جانب ذلك تم الحديث عن الراحل ابو علي مصطفى باعتباره رجل التنظيم الاول حيث جسّد أرقى أشكال الالتزام الحزبي والانضباط الوعي مما ساعد في عملية البناء التنظيمي والتوسع خاصة وأنه يتمتع بكاريزما وحضوراً لافتاً في كافة محطات الثورة العربية الفلسطينية.

وتأتي هذه الفعالية التأبينيّة في سجن ريمون ضمن سلسلة فعاليات مركزية نظمتها منظمة فرع السجون لأسرى الجبهة الشعبية في فلسطين في مختلف قلاع الأسر إحياءً لذكرى رحيل القائد ابو علي.