الأخبار » اخبار الأسرى

تقرير حول سياسة النقل الجماعي

27 آب / أغسطس 2017

Whatsapp

​خاص مركز حنظلة للأسرى والمحررين

ليس جديداً أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تنتهج مختلف أصناف التنكيل بحق الأسرى، ولعل أحدث أشكال التنكيل التي تُمارسها إدارة السجون في الأعوام الأخيرة تتمثل في سياسة النقل التعسفي الجماعي للأسرى، كانت السياسة تقوم على فرض النقل الفردي بين السجون خاصة للأسرى النشطاء والمؤثرين، إلى جانب النقل الجماعي بحالات مرتبطة بحوادث نوعية.

 الجديد أن النقل بات نهجا دائما بدون أسباب محددة لأقسام كاملة كل ستة شهور تقريباً ولتبيان مدى قساوة النقل وتأثيراته في خلق حالة من عدم اللا استقرار للأسير، يقتحم رجال الإدارة (السجانين) وبشكل مفاجئ زنازين الأسرى النيام في الصباح الباكر عند حوالي الساعة السادسة صباحا وتكبل أيادي الاسرى وتنقلهم بعد التفتيش المذل إلى اقسام فارغة دون أن يُسمح لهم بأخذ أمتعتهم معهم، ثم من بعد إجراء التفتيشات المستفزة والعبث بمقتنيات الأسرى.

 يسمح بإرسال الحد الأدنى من الملابس للأسرى وبعد أيام وأحيانا أسابيع أو أشهر يعود الأسرى الى زنازينهم، حيث يجدون أمتعتهم مبعثرة هنا وهناك بحجة التفتيش، وأمّا الغرف فتكون كسّرت أغلب محتوياتها، وهذا ما جرى في سجن ريمون الصحراوي مؤخراً حيث نقل قسم "1" إلى نفحة  الصحراوي ولن يعود إلاّ بعد بضعة أشهر على الأقل ثم تم نقل قسم "2" مكانة لمدة خمسة أيام، وبعد عودته تم نقل قسم "7" والذي يتواجد به الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل احمد سعدات الى قسم "1" لمدة خمس أيام، واليوم صباحية 27 من شهر أغسطس تم اقتحام قسم "3" في الساعة السادسة صباحاً، وتم نقله الى قسم "6" للغرض ذاته ، رٌغم سياسة النقل الجماعي والتفتيش المهين والمذل إلاّ أن ذلك لا يغني عن التفتيش الشبه يومي الذي يقوم به السجانين بزنازين الأسرى والذي يعتبر حالة ملازمة للأسير ضمن أشكال وأصناف التعذيب المستمر.